‏إظهار الرسائل ذات التسميات تحقيقات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تحقيقات. إظهار كافة الرسائل

[فوات المحققين:2] من فوائد ( ‫#‏فوات_المحققين‬ ) الوصول إلى الاسم الصحيح للكتاب، شرح التقريب للسخاوي = (غنية اللبيب في شرح التقريب)

فوات المحققين: (2)
من فوائد ( ‫#‏فوات_المحققين‬ ) الوصول إلى الاسم الصحيح للكتاب
شرح التقريب للسخاوي = (غنية اللبيب في شرح التقريب) 
|=||=||=||=||=||=||=||=||=||=||=||=||=||=||=||=||=||=|
شرح السخاوي لمتن التقريب والتيسير للإمام النووي رحمه الله تعالى طبع عن دار بينونة للنشر والتوزيع بتحقيق أبي أحمد علي الكندي المرر معتمدا على نسخة نور عثمانية برقم 617، ونسخة الخزانة العامة بالرباط برقم 370ك ونسخة لاله لي برقم 369، ولم يأت في النسخ المخطوطة التي اعتمدها عنوان الكتاب اللهم إلا ما جاء في نسخة الرباط الكتانية التي نسخت سنة 894 على يد عبد القادر بن عبد الوهاب بن عبد المؤمن القرشي وعليها بعض حواشي السخاوي جاء في أولها كما قال المحقق (فتح القريب شرح التقريب) فالله أعلم هل هذا عنوان أول للكتاب أو هو من وضع ناسخه أو أحد متملكيه، وسواء هذا أو ذاك فنسخة الرباط متقدمة بخمس سنوات على النسخة التي فاتت المحقق وهي: نسخة راغب باشا برقم 235 وهي نسخة غاية في النفاسة ضمن مجموع يتكون من متن التقريب للنووي وشرحه للسخاوي؛ تملكه شرف الدين بن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري الذي حوت مكتبته نفائس النفائس، نسخ الشرح بمكة سنة 899 على يد محمد بن إبراهيم بن يوسف بن سليمان المناوي السلسيلي(1) الشافعي الذي فرغ منه على مؤلفه بين قراءة وسماع وكتب له السخاوي في آخره إجازة سنة 899.
قال الناسخ: انتهت كتابة (غنية اللبيب في شرح التقريب) لشيخنا شيخ الإسلام حافظ العصر العلامة شمس الدين محمد أبي الخير محمد بن السخاوي الشافعي المصري أمتع الله بوجوده...إلخ. و[يضاف الى ما سبق أن المصنف رحمه الله تعالى سماه في كتابه إرشاد الغاوي] (2)
كتبه: أبو أحمد ضياء التبسي
14 / 3 / 1437
#فوات_المحققين
========
(1) أفاد بقراءتها د. جمال عزُّون -حفظه الله- قال: (السلسيلي نسبة لسلسيل مدينة مصرية).
(2) إفادةُ أبي إسحاق طارق التطواني -حفظه الله-.


النَّهيُ عن البناء على القبور

النَّهيُ عن البناء على القبور (*)
===============
(نهى رسول الله صلَّى عليه وآله وسلَّم أن يُجَصَّصَ القبر وأن يقعد عليه وأن يُبنى عليه) مسلم (1) من طريق جابر بن عبد الله رضي الله عنه
هذا حديثٌ صحيح صريحٌ في النَّهي عن البناء على القبر، ومعضداته من السُّنَّة كثيرة. وهو من الظُّهور والصَّراحة بحيث لا يحتاج إلى تفسير، وإنَّما نسأل كُلَّ مؤمن بقوله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ } [سورة الحشر: 7] وقوله: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ} [سورة آل عمران: 31] وقوله: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا} نسأل كُلَّ مؤمنٍ بهذه الآيات أن يعمل بنهي النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم عن البناء على القبر فلا يَبْنِ على قبرٍ ولا يُعِن بانيًا، ويُعلنْ هذا الحديثَ في النَّاس ويُذكِّرهم به ولا يفتأ يقرع به أسماع الغافلين ويفتح به أعين الجاهلين، {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [سورة العنكبوت: 69]
______________
(*) نُشِر بمجلَّة الشِّهاب الجزائرية بتاريخ 1351 هـ 1933 م.
(1) برقم: (970)
اعتنى بنسخه: أبو أحمد ضياء التبسي​
8/3/37


نظم أوجه الاستعاذة والبسملة

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم




نظم أوجه الاستعاذة والبسملة (*)
لكاتبه: 
عبد ربه العساسي المحلي الشَّافعي


1- اسْمَعْ وقَاك اللهُ من جَوْرِ الْعِدَا *** تَحْرِيرَ ما قد قِيلَ عِنْدَ الإِبْتِدَا
2- قَطْعُ الْجَمِيعِ احْفَظْهُ حَقًا أوَّلا *** كُنْ وَاصِلاً ثِنْتَيْنِ وَاقْطَعْ لاَوَّلا
3- والأوَّلَيْنِ اوْصَلْهُمَا كُن مُسْتَمِعْ *** واقْطَعْ أخِيرًا عَنْهُمَا لاَ تَمْتَنِعْ
4- وَاوْصِلْ جَمِيعَ الكُلِّ يا من وصلُهُ *** يَشْفِي فُؤادِي والْوَفَا مِنْهَالُهُ
5- والكُلُّ حَتْمًا يَذْكُرُوا بين السُّورْ *** إلاَّ الَّذِي فِي ثَالِثٍ مِنْهُ الْحَذَرْ
6- وَاسْكُتْ وَأَوْصِلْ لاَ تُبَسْمِلْ إِنَّ ذَا *** مُخْتَارُ قَوْمٍ سَادَةٍ يَا حَبَّذَا
7- ابْنُ العَلا ثُمَّ الدِّمشْقِي يَا فَتَى *** وَالأْزْرَقُ الْمِفْضَالُ حَقِّقْ وَاثْبُتَا
تَمَّتْ بِحَمْدِ اللهِ
------------------------
(*) من بحر الكامل.
1- أي: اسمع ما قيل من الأقوال في أوجه قراءة الاستعاذة والبسملة عند أوائل السُّور.
2- الوجه الأوَّل: (قطع الجميع) أي: تقرأ الاستعاذة ثم تتوقف، ثُمَّ البسملة ثُمَّ تتوقَّف ثُمَّ أوَّل السُّورة. الوجه الثَّاني: (وصل الثَّاني وقطع الأوَّل) أي: تقرأ الاستعاذة ثُمَّ تتوقَّف، ثُمَّ تقرأ البسملة وتصلها بأوَّل السُّورة.
3- الوجه الثَّالث: (وصلُ الأوَّل بالثَّاني وقطع الثَّالث) أي: تقرأ الاستعاذة وتصلها بالبسملة ثُمَّ تتوقَّف ثُمَّ تقرأ بداية السُّورة.
4- الوجه الرَّابع: (وصل الجميع) أي: قراءة الاستعاذة ووصلها بالبسملة ووصلها بأوَّل السُّورة.
5- كُلُّ الأوجه السَّابقة جائزة في البسملة بين السُّوَرِ (ما عدا الأنفال والتَّوبة)، إلاَّ الوجه الثَّالث: (وصل الأوَّل بالثَّاني وقطع الثَّالث) أي: وصل آخر السُّورة بالبسملة والتوقف ثُمَّ قراءة السُّورة الثَّانية، قال الشَّاطبي رحمه الله في حرز الأماني:
وَمَهْمَا تَصِلْهَا مَعْ أَوَاخِرِ سُورَةٍ *** فَلاَ تَقِفَنَّ الدَّهْرَ فِيهَا فَتُثْقَلاَ
وقال ابن الجزري في (النَّشر: 1/267) في أوجه البسملة بين السُّورتين: (وَالرَّابِعُ وَصْلُهَا بِالْمَاضِيَةِ وَقَطْعُهَا عَنِ الْآتِيَةِ، وَهُوَ مَمْنُوعٌ ; لِأَنَّ الْبَسْمَلَةَ لِأَوَائِلِ السُّوَرِ لَا لِأَوَاخِرِهَا، قَالَ: صَاحِبُ " التَّيْسِيرِ ": وَالْقَطْعُ عَلَيْهَا إِذَا وُصِلَتْ بِأَوَاخِرِ السُّوَرِ غَيْرُ جَائِزٍ.)
6- الوجه الخامس: (السَّكت) أي: سكتة لطيفة بين السُّورتين بلا بسملة، الوجه السَّادس: (الوصل بلا بسملة) أي: وصل آخر السُّورة بأوَّل السُّورة التَّالية بدون بسملة.
7- وذكر أنَّ هذا اختيار الأئمة: (ابن العلاء) وهو: أبو عمرو زيان بن العلاء البصري، و(الدِّمشقي) وهو: عبد الله بن عامر الشَّامي، و(الأزرق) هو: أبو يعقوب يوسف الأزرق وهو الطريق المقدم لرواية ورش عن نافع.
(*) تنبيه: قال ابن الجزري رحمه الله في (النَّشر: 1/268) : (إِنَّ هَذِهِ الْأَوْجُهَ وَنَحْوَهَا الْوَارِدَةَ عَلَى سَبِيلِ التَّخْيِيرِ، إِنَّمَا الْمَقْصُودُ بِهَا مَعْرِفَةُ جَوَازِ الْقِرَاءَةِ بِكُلٍّ مِنْهَا عَلَى وَجْهِ الْإِبَاحَةِ لَا عَلَى وَجْهِ ذِكْرِ الْخُلْفِ، فَبِأَيِّ وَجْهٍ قُرِئَ مِنْهَا جَازَ، وَلَا احْتِيَاجَ إِلَى الْجَمْعِ بَيْنَهَا فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ إِذَا قُصِدَ اسْتِيعَابُ الْأَوْجُهِ حَالَةَ الْجَمْعِ وَالْإِفْرَادِ.)
(اعتنى بنسخها والتَّعليق عليها: أبو أحمد ضياء التبسي)